ثغرة أمنية خطيرة في هواتف أيفون استدعت تدخل أبل!

img

قامت شركة أبل باستبدال الشفرة المستعملة في أجهزة أيفون لمعالجة الثغرة التي اخترقها القراصنة لفتح تلك الأجهزة بدون أي حق قانوني أول اذن من الشركة. الثغرة الأمنية سبّبت سرقة بيانات هامة من هواتف أيفون قبل اكتشافها مؤخرا.

الحماية الأمنية لهواتف أيفون هي أولوية أبل

حيث صرحت شركة أبل في بيان لها بخصوص الموضوع أنها ستولي الحماية الأمنية لكل منتجاتها عناية خاصة حتى يتمكن  الزبائن من التصدي لاختراقات القراصنة، وسارقي البيانات الخاصة للمستخدمين، وأيضا لمنع كل المتطفلين من الوصول الى خصوصيات الزبناء .

يتعلق الأمر بتغيير الشفرة الحالية على أجهزة أيفون وذلك للحيلولة دون أي اختراق لأجهزتها عن طريق (مَنفذ) “يو إس بي. وأعلنت الشركة أنها ستطبق هذه التغييرات الجديدة حتى على البلدان الخارجة عن الولايات المتحدة، بما في ذلك بريطانيا.

واستطردت قائلة أن الشركة  لطالما التزمت بتنفيذ القوانين وباحترام القائمين على تطبيقه ، وأن جهودها في سبيل تحسين منتجاتها ليس له أي علاقة بمحاولة عرقلة جهود الشرطة.

أجهزة الشرطة تعارض تغيير الشفرة من طرف أبل

أجهزة الشرطة عارضت التغييرات المرتقبة لشركة أبل واتهمتها بمحاولة الوقوف عقبة أمام تنفيذ مهماتها خاصة فيما يتعلق بفتح الأجهزة لأغراض أمنية .

من جهتها، أكدت الشرطة أن مسألة فتح أجهزة الهواتف، ومختلف الأجهزة الأخرى كأجهزة  أيباد، عملية حاسمة ومهمة جدا  في تنفيذ عملها. الا أن أبل نفت بشدة الاتهامات الموجهة لها من طرف الشرطة وقالت في بيان لها أنها لا تهدف إلى عرقلة تطبيق القوانين في الولايات المتحدة من خلال التغييرات التي تعتزم القيام بها .

غير أن أبل في عام 2016 رفضت بشدة تقديم يد العون للشرطة لمساعدتها على فتح جهاز أيفون قام مسلح باستعماله للقيام بعمل ارهابي، حيث تم تصفية 14 مواطنا في  سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وتعتبر شركة أبل المعارض الأول للقوانين الأمريكية التي تجبر شركات التكنولوجيا على الموافقة كرها  على اختراق بيانات مستعملي  أجهزة التواصل. وفي خضم تضارب كل هذه الآراء برز أحد القضاة الى الواجهة في محاولته الدفاع عن شركة أبل في ما يخص تشبثها باحترام خصوصيات المستخدمين.

ويذكر أنه في سنة  2016 صدر أمر قضائي باجبار شركة أبل على مساندة ادراة التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) على فتح جهاز أيفون كان قد استعمله  المتهم بارتكاب جريمة سان برناردينو، الملقب بسيد رضوان فاروق.

الشركة رفضت تنفيذ الأمر من قبل، فقام مكتب التحقيقات باستئجار تقنيين في المجال لاكتشاف تقنية مناسبة  لفتح الجهاز، حيث تمكن هؤلاء الخبراء بالفعل من فتح الهاتف الا أن  مكتب التحقيقات لم يفصح عن هوية الخبراء أو عن الشركة التابعين لها

ثغرة أمنية خطيرة في هواتف أيفون استدعت تدخل أبل!
4.6 (92%) 5 votes

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: